ما هو الألماس الذي تم تصنيعه في المختبرات؟
الماس المزروع في المختبر هو الماس الذي تم تصنيعه في بيئة معملية خاضعة للرقابة. باستخدام الطرق الشائعة لترسيب البخار الكيميائي (CVD) أو الضغط العالي ودرجة الحرارة المرتفعة (HPHT)، يمكن للعلماء الآن إنشاء ألماس يبدو بصريًا مثل الماس المستخرج من الأرض، ويحتوي على نفس السمات الكيميائية والفيزيائية، بل ويمكنه أيضًا الحصول على شهادة من معهد الأحجار الكريمة في أمريكا (جيا).
هل الألماس المعملي حقيقي؟
نعم بالتأكيد. إن الماس الذي ينمو في المختبر حقيقي تمامًا مثل الماس الذي يتم استخراجه من الأرض. لديهم درجات الشكل والحجم واللون والوضوح، تمامًا مثل الألماس الطبيعي. يتمتع كل من الألماس الطبيعي والمختبري بنفس الخصائص الفيزيائية والكيميائية وكلاهما يأتي مع شهادات الماس.

الفرق بين الألماس الحقيقي والمخبري ماذا يقول الخبراء ؟
من الناحية المرئية، فإن الماس الطبيعي والماس المزروع في المعمل متماثلان تمامًا مع نفس مستوى الصلابة والمتانة. في عام 2018، اعترفت لجنة التجارة الفيدرالية بألماس Lab باعتباره حقيقيًا. ولكن هل اختبار الألماس المُصنع في المختبر حقيقي؟ نعم. في الواقع، يقوم معهد الأحجار الكريمة الأمريكي (GIA) "بتصنيف الماس المزروع في المختبرات منذ عام 2007. واعتبارًا من 1 يوليو 2019، لم تعد تقارير الماس المزروع في المختبرات وتقارير تحديد الهوية من GIA تستخدم مصطلح "اصطناعي". مختبر GIA-Grown Diamond R
المقارنة بين الألماس الحقيقي والمخبري
لا يمكن رؤية الاختلافات بين الماس الطبيعي والماس المزروع في المختبر بالعين المجردة. يحتوي الألماس الطبيعي على كميات ضئيلة من النيتروجين، بينما لا يحتوي الألماس المزروع في المختبر على أي نيتروجين. هذا في الواقع أحد الدلالات التي يستخدمها علماء الأحجار الكريمة لتحديد ما إذا كان الماس مزروعًا في المختبر أم طبيعيًا.
يتم إنشاء الماس الطبيعي تحت ضغط القشرة الأرضية على مدى ملايين السنين، ثم يتم استخراجه وتقطيعه وصقله. يتم وضع الماسة المزروعة في المختبر في نفس الظروف، ولكن في بيئة معملية فقط. في الواقع، فإن العملية المستخدمة لإنشاء Lab Grown Diamond تقلل من وقت النمو بشكل كبير، من ملايين السنين إلى بضعة أشهر. بعد ذلك، يتم أيضًا قطع وصقل Lab Diamond.
هل الألماس المخبري جيد ؟
بشكل عام، الجواب هو نعم. يعتبر الماس المقطوع بشكل مثالي والذي لا تشوبه شائبة داخليًا باهظ الثمن ونادرًا سواء كان ألماسًا مختبريًا أو ألماسًا طبيعيًا. يُظهر الماس المزروع في المختبر والماس الطبيعي كميات متفاوتة من "الشوائب" الداخلية المشابهة لبصمات الأصابع ويتم الرجوع إليها وتصنيفها وفقًا لذلك من قبل مختبرات الأحجار الكريمة المعتمدة. قد يحتوي الماس المزروع في المعمل أو الماس الطبيعي بدرجة وضوح أقل على شوائب يمكن رؤيتها بالعين المجردة.